news | March 28, 2026

الحلقة الثانية من مراجعة اللغة العربية «القصة

05/17 09:21

2ــ « ثم يذكر انه كان يحب الخروج من الدار اذا غربت الشمس وتعشي الناس، فيعتمد علي قصب هذا السياج، مفكرا مغرقا في التفكير، حتي يرده الي ما حوله صوت الشاعر قد جلس علي مسافه من شماله، والتف حوله الناس، واخذ ينشدهم في نغمه عذبه غريبه اخبار ابي زيد وخليفه ودياب، وهم سكوت الا حين يستخفهم الطرب او تستفزهم الشهوه».

ا ــ اختر اصوب اجابه مما ياتي :

1ــ جمع ( سـيـاج ) : ( سيجان ــ سُوج ــ ساجات ــ اسواج ).

2ــ مرادف ( يستخفهم ) : ( يجعلهم خفافا ــ يهينهم ــ يغلبهم ــ يعجبهم ).

3ــ ( التفكير ) مصدر لفعل: ( فكر ــ فكر ــ افكر ــ فاكر ).

ب ــ تبين الفقره السابقه بعض عادات اهل الريف. وضح ذلك.

ج ــ ما الذي يقطع عليه لذه الاستماع؟ وماذا يفعل؟

اــ 1ــ سُوج / 2ــ يعجبهم / 3ــ فكر.

ب ــ من عادات اهل الريف بعد تعب اليوم وتناول العشاء انهم يسهرون للسمر مع بعضهم او يتحلقون كما في قصتنا حول شاعر يستمعون نشيده ويسترجعونه ويميلون طربا واعجابا.

ج ــ يقطع عليه لذه الاستماع دعوه اخته له فيابي، فتشده من ثوبه فيمتنع، فتحمله بين ذراعيها وتعدو به الي حيث تُنِيمه علي الارض وتضع راسه علي فخذ امه، وتقطر في عينيه سائلا يؤذيهما، وهو يالم ولا يشكو ولا يبكي، لانه يكره ان يكون بكاء شكاء كاخته الصغيره.

1ــ « كان يعلم يقينا لا يخالطه الظن ان هذه القناه عالم اخر مستقل عن العالم الذي كان يعيش فيه، تعمره كائنات غريبه مختلفه لا تكاد تحصي، منها التماسيح التي تزدرد الناس ازدرادا، ومنها المسحورون الذين يعيشون تحت الماء بياض النهار وسواد الليل».

ا ــ اختر اصوب اجابه مما ياتي:

1ــ جمع ( مـاء ) : ( امواء ــ امواه ــ ماءات ــ امياه ).

2ــ مضاد ( تزدرد ): ( تبتلع ــ تلفظ ــ تمضغ ــ تحترم ).

3ــ ماده ( الناس ): ( ن سو ــ نو س ــ ن س ي ــ ا ن س ).

ب ــ ما تصور الصبي لعالم القناه؟

ج ــ لم تمني الصبي الهبوط في القناه؟ وماذا يحول بينه وبين شاطئ.

ب ــ تصورها عالما مستقلا تعمره كائنات غريبه لا تُحصي من تماسيح تزدرد الناس، ومسحورين يعيشون تحت الماء ليلا ونهارا، يطفون وقت شروق الشمس وغروبها يتنسمون الهواء، وهم خطر علي الاطفال وفتنه للرجال والنساء، واسماك طويله عريضه تبتلع الاطفال، وقد يُتاح لبعضهم الظَفَر في بطونها بخاتم سليمان الذي يخدمه جنيان يقضيان لصاحب الخاتم ما يشاء في لمح البصر.

ج ــ تمني الصبي الهبوط في القناه لعل سمكه تزدرده فيظْفَرَ في بطنها بخاتم سليمان، فيحمله احد خادمي الخاتم ليري ما وراء القناه من اعاجيب، ولكن يحول دون ذلك مخاطر شاطئ القناه عن يمينه وشماله: فعن يمينه العدويون وهم قوم من الصعيد في دار كبيره يحرسها كلبان عظيمان لا تنقطع احاديث الناس عنهما، ولا ينجو المار منهما الا بمشقه، وعن شماله خيام يقيم فيها (سعيد الاعرابي) الذي يتحدث الناس بشره ومكره وحرصه علي سفك الدماء، وامراته (كوابس) ذات الحلقه الذهبيه الكبيره في انفها، والتي كانت تختلف الي دار الصبي وتقبله احيانا فيؤذيه خِزامها.

1ــ « الحق انه لا يتبين ذلك الا في غموض وابهام، والحق انه لا يستطيع الان ان يحكم في ذلك حكما صادقا. كان يحس من امه رحمه ورافه، وكان يجد من ابيه لينا ورفقا، وكان يشعر من اخوته بشيء من الاحتياط في تحدثهم اليه ومعاملتهم له».

ا ــ اختر اصوب اجابه مما ياتي :

1ــ كلمتا ( غموض وابهام ) بينهما: (طباق ــ تجانس ــ ترادف ــ لكل منهما معني مستقل).

2ــ مـاده ( يستطيع ) : ( طو ع ــ ط ي ع ــ ط ا ع ــ س ط ع ).

3ــ كلمه ( شـيء ) تفيد معني : ( بعض ــ كل ــ عظيم ــ كثير ).

ب ــ ما الذي لا يتبينه الصبي الا في غموض وابهام؟ وما سر هذا الغموض؟

ج ــ ما سبب المعامله الخاصه للصبي؟

ب ــ الذي لا يتبينه الصبي هو مكانه من اسرته، وسر ذلك الغموض انه كان يحس من امه رحمه ورافه وشيئا من الاهمال والغلظه احيانا، ويجد من ابيه لينا ورفقا وشيئا من الاهمال والازورار من وقت لاخر، ويشعر من اخوته بشيء من الاحتياط في تحدثهم اليه ومعاملتهم له، فكانت المعامله تتغير من وقت لاخر مما يصعب معه ادراك مكانته تماما بين اسرته.

ج ــ سبب تلك المعامله الخاصه انهم يستطيعون ما لا يستطيع، ويرون ما لا يري، فاحس ان لغيره من الناس فضلا عليه فاحفظه ذلك، ثم استحالت تلك الحفيظه الي حزن صامت عميق.

1ــ « كان شيخنا الصبي قصيرا نحيفا شاحبا زري الهيئه علي نحو ما، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل او كثير. وكان ابواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذي اضافاه الي اسمه كبرا منهما وعجبا لا تلطفا به ولا تحبيا اليه. اما هو فقد اعجبه هذا اللفظ في اول الامر، ولكنه كان ينتظر شيئا اخر من مظاهر المكافاه والتشجيع».

ا ــ اختر اصوب اجابه مما ياتي :

1ــ جمع ( شـيـخ ) : ( شيوخ ــ اشياخ ــ شيخان ــ كل ما سبق ).

2ــ مـقـابـل ( شاحبا ): ( متوردا ــ سمينا ــ قويا ــ ممتلئ ) .

3ــ مـرادف ( زري ) : ( بسيط ــ معيب ــ عظيم ــ انيق ).

ب ــ صف شيخنا الصغير. موضحا ما كان ينتظره من والديه.

ج ــ ما راي الكاتب في لقب الصبي؟

ب ــ كان شيخنا الصبي قصيرا نحيفا شاحبا زري الهيئه، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل او كثير. وكان ينتظر من والديه شيئا اخر من المكافاه والتشجيع فيتخذ العِمه ويلبس الجُبه والقُفْطَان، ولكنه كان اصغر من ان يحمل العمه واصغر من ان يدخل في القفطان.

ج ــ يري الكاتب ان الصبي لا يستحق لقب الشيخ، وكان جديرا به رغم حفظه القران ان يذهب الي الكتاب يوميا بزيه المهمل وطاقيته المتسخه.

2ــ « في هذا الاسبوع تعلم الصبي الاحتياط في اللفظ، وتعلم ان من الخطل والحمق الاطمئنان الي وعيد الرجال، وما ياخذون انفسهم به من عهد. الم يكن الشيخ قد اقسم الا يعود الصبي الي الكتاب ابدا؟ وها هو ذا قد عاد. واي فرق بين الشيخ يقسم ويحنث ! وبين سيدنا يرسل الطلاق والايمان ارسالا، وهو يعلم انه كاذب؟».

ا ــ اختر اصوب اجابه مما ياتي:

1ــ مـاده ( الاحتياط ): ( حو ط ــ ح ي ط ــ ح ت ط ــ ح ا ط ).

2ــ مضاد ( يـحنث ) : ( يقدم ــ يتقدم ــ يفي ــ يتراجع ).

3ــ مرادف ( الخَطَل ) : ( الانحراف ــ الطيش ــ الجهل ــ الفساد ).

ب ــ ما سبب احتياط الصبي؟ وما الدروس التي استفادها في هذا الاسبوع؟

ج ــ يبدو الصبي غاضبا حانقا في العباره. وضح ذلك مبينا اسبابه.

ب ــ ان سيدنا لم يُطِق صبرا علي القطيعه، ولم يتحمل انتصار الشيخ عبدالجواد عليه، فتوسل بكثيرين الي الشيخ والد الصبي حتي لانت قناته، وامر ابنه بالعوده الي الكتاب متي اصبح، فعاد كارها مُقدِرا ما سيلقاه من سيدنا وهو يقرئه القران للمره الثالثه، بل ان الصبيان كانوا ينقلون للفقيه والعريف ما يسمعونه من الصبي، فيلوم سيدنا الصبي، ويعيد عليه العريف ما قاله في حقه.

وقد استفاد مما جري فقد تعلم الاحتياط في اللفظ، وعدم الاطمئنان الي وعيد الرجال وعهودهم

وعدم الثقه في كلام الصبيان.

ج ــ سبب غضبه ان اباه اقسم الا يعود الصبي ابدا الي الكتاب وحنث في قسمه، كما ان سيدنا ارسل الايمان المغلظه والطلاق بعدم قبول الصبي ثم كذب وتراجع في ايمانه .فقد كذب الاثنان.

1ــ « وكانت هذه الاسماء تقع من نفس الصبي مواقع تيه واعجاب، لانه لا يفهم لها معني لانه يقدر انها تدل علي العلم، ولانه يعلم ان اخاه الازهري قد حفظها وفهمها فاصبح عالما وظفر بهذه المكانه الممتازه في نفس ابويه واخوته واهل القريه جميعا. الم يكونوا جميعا يتحدثون بعودته قبل ان يعود بشهر، حتي اذا جاء اقبلوا اليه فرحين مبتهجين متلطفين؟».

ا ــ اختر اصوب اجابه مما ياتي:

1ــ مـاده ( الاسماء ): ( س مو ــو س م ــ س م ي ــ ا س م ).

2ــ مضاد ( تـيـه ) : ( ثبوت ــ مسكنه ــ تواضع ــ احتقار ).

3ــ جمع ( عالِم ) : ( عالَمون ــ عالِمون ــ عوالم ــ اعالم ).

ب ــ ما تلك الاسماء المعنيه في الفقره؟ ولم يتيه بها الصبي؟

ج ــ كيف قدر اهل القريه والابوان الفتي الازهري؟

ب ــ تلك الاسماء هي كتاب (الفيه ابن مالك) وكتاب (مجموع المتون) ومنه اجزاء مثل: الجوهره، والخريده، والسراجيه، والرحبيه، ولاميه الافعال، وكان يتيه بها لانها تدل علي العلم، وبسبب حفظ وفهم اخيه لها صار عالما، وظفر بهذه المكانه الممتازه في نفس ابويه واخوته واهل قريته.

ج ــ كانوا يتحدثون بعودته قبلها بشهر، ويقابلونه فرحين مبتهجين، والشيخ يعيد كلام ابنه علي الناس في اعجاب وفخار، ويتوسل اليه اهل القريه ان يقرا لهم درسا في التوحيد او الفقه، ويتوسل اليه ابوه ويعده بالاماني ليلقي علي الناس خطبه الجمعه، ثم تَوجَهُ اهل القريه خليفه.

2ــ « فما هي الا ان اقبلت بوادر عيد الاضحي في سنه من السنين، واخذت ام الصبي تستعد لهذا العيد تهيئ له الدار وتعد له الخبز والوان الفطير، واخذ اخوه الصبي يستعدون لهذا العيد، يختلف كبارهم الي الخياط حينا، والي الحذاء حينا اخر، ويلهو صغارهم بهذه الحركه الطارئه علي الدار، فينظر صبينا الي اولئك وهؤلاء في شيء من الفلسفه كان قد تعوده».

ا ــ اختر اصوب اجابه مما ياتي:

1ــ مـفـرد ( بـوادر ) : ( بدر ــ بادِره ــ بادَرَ ــ بدره ).

2ــ كلمه ( السنين ) تجر بـ: ( الكسره ــ الفتحه ــ الياء ــ ثبوت النون ).

3ــ مضاد ( الـطـارئـه ): ( المفاجئه ــ الجاده ــ الحديثه ــ المتوقعه ).

ب ــ الكل يستعد للعيد. وضح استعداد كل، وما موقف الصبي؟

ج ــ للعيد اثر سلبي علي الطفله. وضحه مبينا موقف النساء من مرض اولادهن.

ب ــ ام الصبي تهيئ الدار وتعد الخبز والوان الفطير، واخوه الصبي يختلف كبارهم الي الخياط حينا، والي الحذاء حينا اخر، ويلهو صغارهم بهذه الحركه الطارئه علي الدار، وصبينا ينظر الي الجميع في شيء من الفلسفه قد تعوده، فلم يكن في حاجه الي الخياط او الحذاء، وانما كان يخلو الي نفسه يعيش في عالم خيالي يستمده من القصص والكتب المختلفه التي يسرف في قراءتها.

ج ــ استعدادات العيد شغلت الام عن الاهتمام بابنتها، وحتي حين يشكو الطفل قلما تُعنَي به امه، تتركه يوما وليله ثم يُشفَي، وان عُنيت به فهي تزدري الطبيب او تجهله، وتعتمد علي علم النساء واشباههن او وصفات حلاق القريه التي لا تغني، بل ربما اضرت بالابن علي نحو ما حدث للصبي وفقد بصره.

يبلغ الصبي بيته، فيدخل الي غرفه هي اشبه بالدهليز، قد تجمعت فيها المرافق الماديه للبيت، وهي تنتهي به الي غرفه اخري واسعه غير مستقيمه قد تجمعت فيها المرافق العقليه للبيت. وهي علي ذلك غرفه النوم، وغرفه الطعام، وغرفه الحديث، وغرفه السمر، وغرفه القراءه والدرس فيها الكتب وفيها ادوات الشاي، وفيها بعض رقائق الطعام.

ا‌ــ هات في جملتين من تعبيرك: معني (السمر)، وجمع (الدهليز).

ب‌ ــ ماذا يقصد الصبي بالمرافق الماديه والمرافق العقليه؟ وعلام يدل تجمعها في الدهليز؟

ج ــ يختلف مجلس الفتي الشيخ عن مجلس اخيه الصبي. وضح ذلك، مبينا دلالته.

– يسهر الاصدقاء في حديث ليلي ممتع.

– في القصر دهاليز كثيره تؤدي الي الغرف والقاعات.

ب‌ ــ المرافق الماديه للبيت: ما يتعلق بالمياه والصرف الصحي.

المرافق العقليه للبيت. وهي النوم، والطعام، والحديث، والسمر، والقراءه والدرس، وفيها الكتب وادوات الشاي، وفيها بعض رقائق الطعام.

وتجمعها في الدهليز يدل علي البيئه الشعبيه البسيطه التي يعيش فيها الفتي والصبي.

ج ــ مجلس الصبي من الغرفه معروف محدود عن شماله اذا دخل الغرفه، يمضي خطوه او خطوتين فيجد حصيرا قد بُسط علي الارض القي عليه بساط قديم وقيم، تُلقي له وساده يضع عليها راسه ولحاف يلتف فيه.

مجلس اخيه الشيخ، وهو ارقي في مجلسه: حصير قد بُسط علي الارض والقي عليه بساط، ثم القي علي البساط فراش اخر من اللبد، ثم من فوق هذا الفراش حشيه طويله عريضه من القطن، وبُسطت من فوقها ملاءه، وعلي هذه الحشيه كان يجلس الفتي الشيخ ويجلس معه اصفياؤه، ويسندون ظهورهم الي وسائد قد رُصَتْ علي الحشيه رصا، فاذا كان الليل استحال هذا المجلس سريرا ينام عليه الفتي الشيخ.

وهذا يدل علي غلظه اخيه الشيخ معه، واحساس الصبي بالضجر والضيق من تلك المعامله.

وكان يسعي مع صاحبه حتي يرقي هاتين الدرجتين اللتين يبتدئ بهما الليوان، وهناك الي جانب عمود من هذه الاعمده المباركه قد شُدَ اليه كرسي بسلسله غليظه يُجلسه صاحبه ويقول له: انتظر هنا فستسمع درسا في الحديث، فاذا فرغت من درسي فساعود اليك.

ا‌ــ هات في جملتين من تعبيرك: معني (الليوان)، ومقابل (فرغت).

ب‌ــ كان صاحب الصبي يعامله معامله غير انسانيه. وضح ذلك .

ج‌ــ «والحق هدم الهدم». ما اثر هذه الجمله في نفس الصبي؟

ـــ تمتلئ الساحه الداخليه للمسجد بالمصلين.

ـــ لقد انشغلت بالعلم عن كل شيء.

ب ــ عندما ينقل الصبي الي درس الفقه، ويفرغ منه، وينصرف الشيخ ويتفرق الطلاب يبقي هو في مكانه لا يتحول عنه حتي يعود اليه صاحبه من سيدنا الحسين حيث كان يسمع درس الفقه الذي كان يلقيه الشيخ بخيت ــ رحمه الله – وهو يحب الاطاله في الدرس، وكان طلابه يلحون عليه في الجدال، فلم يكن يقطع درسه حتي يرتفع الضحي، وهنالك يعود الي الصبي صاحبه فياخذه بيده في غير كلام، ويجذبه في غير رفق، ويمضي به حتي يخرجه من الازهر وحتي يرده الي الطريق بين الازهر والبيت، ثم الي مكانه من الغرفه.

ج ــ ارقته غير ليله من لياليه، ونغَصت عليه حياته غير يوم من ايامه، ولعلها ان تكون قد صرفته عن غير درس من دروسه اليسيره، وبدات تدور في راسه كما يدور هذيان الحمي في راس المريض، حتي صرف عنها ذات يوم باشكال من اشكالات الكفراوي، اقبل عليه ففهمه وجادل فيه، واحس انه بدا يشرب من ذلك البحر الذي لا ساحل له وهو بحر العلم.

ولكنهم علي ذلك لم يكونوا يعيدون علي الشيخ كلمه من كلماته البذيئه او لفظـا من الفاظه النابيه، فكانما كانوا يرون شيئا يعجبهم ويلهيهم فيستمتعون به من بعيد، ولا يبيحون لانفسهم او لا تبيح لهم ظروفهم ان يدنوا منه او يسعَوا اليه.

ا‌ــ في ضوء فهمك للسياق اختر مما بين القوسين الاجابه الصحيحه:

1ــ معني: النابيه: (البعيده – الغامضه – المعترضه – القبيحه).

2ــ مقابل: يدنوا: (يعلوا – يبعدوا – يصعدوا – يرتقوا).

ب‌ ــ ما الصفه التي تصف بها الشباب في هذه الفقره؟ وعلامَ تدل ؟

ج ــ لم يكن نبا موت الحاج (علي) علي قدر العلاقه التي كانت بينه وبين الشباب. وضح ذلك، مبينا اثر هذا النبا علي الصبي.

ب ــ صفه كظم الشهوات والتحفظ وقوه التحكم في النفس بعدم الانسياق في اللهو والوقوع فيما يقع فيه غيرهم من الشباب.

وتدل علي حسن تربيتهم وتحملهم المسئوليه وهم بعيدون عن اهلهم.

ج ــ في ذات يوم حمل الي افراد هذه الجماعه نعي الشيخ، فحزنت قلوبهم ولم يبلغ الحزن عيونهم، ولم يرسم اياته علي وجوههم. كان ظله علي الصبي ثقيلا، وذكره يملا قلبه بعد ذلك رحمه وحنانا.

«وقد تقدمت السن بالصبي في اثناء ذلك، وتقدم به الدرس ايضا، واذا هذا الشاب يظهر العطف عليه والقدر له، واذا هو يعرض عليه ان يقرا معه الكتب، ويعرض عن مشاركه اقرانه وانداده الي مشاركه هذا الغلام الناشئ، وياخذ الغلام في ان يقرا معه كتبا في الحديث واخري في المنطق واخري في التوحيد، ولكنه لا يجد عنده غناء. وليس الغلام فارغا للضحك منه والتندر به، وليس هو قادرا علي ذلك ولا راغبا فيه، واذا هو يحتال في التخلص منه والمضي لشانه».

اــ في ضوء فهمك للسياق اختر مما بين القوسين الاجابه الصحيحه :

1ــ غناء.. تعني..(فائده – طرب – نشوي – امل).

2ــ اقران.. مفردها..(قرين – قَرن – قارن – قِرن) .

ب ــ كيف نِشات الصله بين الصبي وبين الشاب الطفيلي؟ ولماذا تخلص الصبي منها؟

ج ــ بم تفسر انقطاع الصله بين الشباب وبين الشاب الطفيلي؟ وما اثر ذلك عليه ؟

ب ــ نشات الصله عندما اظهر الشاب العطف علي الصبي، وعرض عليه ان يقرا معه الكتب، وتخلص الصبي منها، عندما لم يجد عنده فائده علميه، وليس الغلام فارغا للضحك منه والتندر به، وليس هو قادرا علي ذلك ولا راغبا فيه.

ج ــ انقطعت الصله: عندما خرج الاستاذ الامام من الازهر، فاذا الشاب متصل بالاستاذ وشيعته، متصل بخصوم الاستاذ الامام وشيعتهم ايضا، وعندما اضطرب الازهر، ودخلت السياسه في ذلك الاضطراب، واختصمت فيه السلطتان، كان الشاب يتصل بالمضربين، ويتصل بخصوم الاضراب مفشيا لهم اسرار المضربين. ويتكشف الامر ذات يوم.

واثر ذلك عليه: يرد عن البيوت التي كان يسعي اليها ويستقبل فيها، ويقبع في غرفته تلك في الربع قد خسر الناس جميعا ولم يخسره احد، وظل وحيدا بائسا متالما مكتسبا عيشه في مشقه، ثم مات.

«ومضي يوم ويوم اخر، واخذ الشيخ الفتي كتابا من الحاج فيروز ففضه ونظر فيه ثم قال لاخيه وقد وضع يده علي كتفه، وامتلا صوته حنانا ورفقا: «لن تكون وحدك في الغرفه منذ غد، فسيحضر ابن خالتك طالبا للعلم، وستجد منه مؤنسا ورفيقا».

اــ في ضوء فهمك للسياق اذكر معني (فضه)، ومقابل (رفقا)، وجمع (رفيقا).

ب ــ ممن كان الكتاب؟ وما اثره علي الفتي الشيخ؟

ج ــ « ومضي يوم ويوم اخر – ومضي يومان » ايهما انسب للسياق؟ ولماذا ؟

اــ فتحه – قسوه – رفقاء ورفاق.

ب ــ من الحاج (فيروز)، سعد به الفتي الشيخ، لانه سيجد لاخيه الصبي مؤنسا عندما يحضر ابن خالته للعيش معه، فامتلا صوته حنانا ورفقا.

ج ــ التعبير الاول انسب للسياق، لانه يدل علي بطء مرور الايام وثقلها علي الصبي، اما التعبير الثاني فيدل فقط علي مرور يومين بلا دلاله علي الحاله النفسيه للصبي.

ــ المبتدا المؤخر وجوبا: (المصريون لهم اعمال عظيمه – حبذا التعاون).

ــ المبتدا المحذوف وجوبا: (نعم الصفات الصبر علي البلاء: خبر لمبتدا محذوف).

ــ الخبر المحذوف وجوبا: (لولا التعاون ما تم البناء: مبتدا، والخبر محذوف وجوبا وتقديره: موجود).

ــ تعدد الخبر: (الله سميع بصير: خبر ثانٍ).

ــ حكم اسمها المفرد: مبني علي ما ينصب به (نحن سنواصل المسيره لا محاله).

ــ حكم اسمها المضاف، والشبيه بالمضاف: معرب: منصوب (لا صاحبا للحق يتنازل عنه ــ لا خائن جماعه محترم).

ــ الجبان قد يخاف من لا شيء: اسم مجرور بمن وعلامه جره الكسره الظاهره.

ــ لا بيننا مدبرون للشر ولا مفسدون: مبتدا.

ــ يتفوق الطلاب في دراستهم الا المهملين: مستثني منصوب وجوبا.

ــ لا يتفوق من الطلاب غيرُ المجتهدين: فاعل مرفوع بالضمه.

ــ لا ينال التفوق احد الا المجتهدون: بدل مطابق مرفوع بالواو.

اسم الفاعل: كل اسم علي وزن (فاعل) او بُدئ بميم مضمومه وكُسِر ما قبل اخره بشرط ان يكون هو الذي فعل الفعل او اتـصف به مثل/ طالب – داعٍ/ مُسلِم – مُستطيع / وقد ياتي جمعا وقد يُعرَف بـ (ال)... ويقوم بعمل الفعل بشروط منها: ان يُحَلـَي بـ (ال) مثل:

تفوقت الطالبه المتفتح عقلها: المتفتح: نعت سببي مرفوع بالضمه، اما النكره فياتي بعد موصوف او استفهام.. ويدل علي الحال او الاستقبال مثل: محمد مكرم اخاه.

اسم المفعول: كل اسم علي وزن (مفعول) او بُدئ بميم مضمومه وفتح ما قبل اخره، واذا طلب منـا فعله مضبوطـا فاننا ناتي بالماضي منه ثم نضم اوله ونكسر ما قبل اخره مثل: (محمود) – الفعل منه ( ُحـمِد) .

لاحظ: سلمت علي صديق مصونه كرامته: (كرامته: نائب فاعل مرفوع وعلامه رفعه الضمه) .

صيغ المبالغه: كل اسم علي وزن (مِفعال ـ فعال ــ فعول ــ فعيل ــ فعِلٌ).

لاحظ: المؤمن صبور علي الشدائد.

اسما الزمان والمكان: كل اسم علي وزن (مفعل – او اوله ميم مضمومه ومفتوح قبل اخره) مثل: موعد – منصرَف .

اسم التفضيل: علي وزن افعل او فعلي (احسن – عليا) .

التعجب: ــ (ما افضل الصدق !): ما (تعجبيه مبتدا) – افضل: فعل ماض مبني علي الفتح (فعل التعجب) – الصدق: مفعول به منصوب وعلامه نصبه الفتحه (المتعجب منه) .

– (اجمل بالعفو عند المقدره !) العفو: فاعل مجرور لفظـا مرفوع محلا (المتعجب منه) .

ــ والله ليعودن الحق لاصحابه. (حكم التوكيد بالنون واجب) .

ــ والله لسوف يعود الحق لاصحابه. ( حكم التوكيد بالنون ممتنع) .

س ــ اكد (ادعُ – بعْ – يعمل) توكيدا جائزا .

ج ــ ادعون للصدق يا يوسف – بيعن بالامانه يا عبدالرحمن – هل تعملن بجد يا كريم.

ــ (امدح: الوفاء) – نعم الاخلاق الوفاء: خبر لمبتدا محذوف مرفوع وعلامه رفعه الضمه.

او (حبذا الوفاء): مبتدا مؤخر وجوبا.

ــ (ذم الخائنين) – بئس رجالا الخائنون / لا حبذا الخائنون.

ــ نحن – المعلمين – رمز للتفاني: مفعول به .

ــ انكم ــ معشر الشباب ــ امل البلاد: مضاف اليه.

بك ــ ايتها المجتهده – يرقي الوطن: نعت مرفوع.

الصبر علي الشدائد: مفعول به ــ العمل العمل يا مصري: توكيد لفظي منصوب .

الصلاه والاخلاص يا مؤمن: معطوف منصوب.

اياك والكسل: مفعول به – اياك اياك الكسل : مفعول به ثان – الكسل في العمل يا طالب العلم: مفعول به .

الفعل الماضي: مبني دائما :

ــ الطلاب فهموا الدرس: فعل ماض مبني علي الضم لاتصاله بواو الجماعه .

ــ هند فازت بالجائزه الاولي: فعل ماض مبني علي الفتح لاتصاله بتاء التانيث .

ــ انت فزت في السباق يا محمد: مبن علي السكون لاتصاله بتاء الفاعل .

الفعل الامر: مبني دائما علي ما يجزم به مضارعه :

ــ (اخلصوا العمل): فعل امر مبني علي حذف النون لاتصاله بواو الجماعه .

(ا) نصبه: بعد الادوات: (ان / لن / كي / لام التعليل / حتي / فاء السببيه / لام

الجحود / واو المعيه / اذن) .

لا تطلب من الناس الوفاء بالعهد وتكذب: منصوب بعد واو المعيه .

(ب) جزمه: بعد الادوات (لم – لما – لام الامر – لا الناهيه)، ادوات الشرط الجازمه لفعلين: (ان – من– ما – متي– مهما ــ اينما – حيثما – اني ــ ايان – اي)، في جواب الطلب .

مثل: (تدعو ربك) – (يجيب دعوتك) – اربط بين الجملتين باداه شرط جازمه (ايان تدعُ ربك يجبْ دعوتك) – اجعل الجواب مقترنا بالفاء (ايان تدع ربك فهو يجيبُ دعوتك) .

س: (اتق الله يلبِ رجاءك – اتق الله فيلبي رجاءك) الاول مجزوم في جواب الطلب، والثاني منصوب بعد فاء السببيه .

(ج) رفعه: المؤمن لا ينافق: فعل مضارع مرفوع بالضمه، لانه لم يسبقه ناصب ولا جازم .

ــ اي فعل يتصل به (نون النسوه) فانه يبني علي السكون (الطالبات يتفوقن) .

ــ اي فعل يتصل به (نون التوكيد) فانه يبني علي الفتح (والله لنواصلن العمل) .

نرد الكلمه للفعل الماضي المجرد او للمصدر (انطلاق = طلق)، (القائلون = قول)، (الزلازل = زلزل) .

ــ القاموس المحيط: باب (الاخير)، فصل (الاول)، وما بينهما: السماء = سمو (باب: الواو) (فصل: السين)، (مع: الميم) .

ــ الوجيز و..: باب (الاول)، فصل (الثاني)، مع (ما بعدهما): المسيطر = سيطر (باب: السين)، (فصل: الياء)، مع (الطاء ثم الراء) ماده (س – يــ ط – ر).

ــ نحن نجتهد في دراستنا تطلعا للرقي: مفعول لاجله.

ــ جلست للمذاكره والليلَ: مفعول معه .

ــ مشيت مساء والليلُ مظلم: مبتدا .

ــ يجب فتح همزه (ان) الناسخه: اذا امكننا ان نؤولها وما بعدها بمصدر مؤول..

ومن شروط وجوب كسرها (ان) (انْ بدا بها الكلام...) مثل :انا فتحنا لك فتحا مبينـا .

س: (ان العلم نور) اجعل ان المكسوره مفتوحه وغير ما يلزم .

ج: (علمت ان العلم نور) .

يتكون من (ان + الفعل والفاعل) او (ما المصدريه + الفعل والفاعل) او (ان + اسمها وخبرها) .

مثل: (يجب ان ننطلق في التقدم): فاعل – (يجب الانطلاق في التقدم): المصدر الصريح (فاعل) .

ــ من الجمل التي لا محل لها من الاعراب (الجمله الابتدائيه)و (جمله الصله) و(الجمله الاعتراضيه). مثل: يدافع المولي – عز وجل – عن الذين امنوا: (عز وجل – امنوا) .

ــ من الجمل التي لها محل من الاعراب (الحال: في محل نصب: جلسنا في الفصل ونحن منتبهون) و(جمله الخبر: المؤمن لا يكذب) و(جمله المضاف اليه في محل جر: يعذب الله المنافقين يوم تقوم الساعه) و(جمله النعت: دخل الفصل موجه علمه غزير: نعت في محل رفع) .

ــ الجمل واشباه الجمل بعد النكرات (نعوت) وبعد المعارف (احوال) .

ــ عندي احد عشر مجلدا علميا: تمييز منصوب (للاعداد من 11ــ99) .

انتم احسن الطلاب علما واشدهم رغبه في العلم: تمييز ملحوظ منصوب.

ــ كل اسم معرف بـ (ال) ياتي بعد ايُها يعرب (صفه مرفوعه) .

كل اسم معرف بـ (ال) ياتي بعد اسم الاشاره يعرب بدلا، ونوعه: مطابق .

كل ضمير اتصل بحرف ناسخ هو ضمير مبني في محل نصب، اسم للحرف الناسخ (ليتـكم)، وبفعل ناسخ: هو ضمير مبني في محل رفع اسم للفعل الناسخ (ظـلـوا) .