general | March 28, 2026

أسرار من جنازة الأميرة ديانا.. هل تغير مكان قبرها في آخر دقيقة؟.. وسر بدلة تشارلز الزرقاء

10/22 00:34

Tweet

Like

أسرار من جنازة الأميرة ديانا.. هل تغير مكان قبرها في آخر دقيقة؟.. وسر بدلة تشارلز الزرقاء

ad في 29 يوليو 1981 تزوجت الأميرة ديانا من الأمير تشارلز وهو وريث عرش بريطانيا في ذلك الوقت، واعتبره البعض زفاف القرنرزق الزوجين بطفلين هما الأمير وليام والأمير هاري ولكن انتهى زواجهما بالانفصال عام 1996ظلت الأميرة ديانا شخصية مشهورة حتى بعد الطلاق بسبب الأعمال الخيرية التي كانت تقدمهاإثارة قصتها الغرامية مع منتج الأفلام المصري دودي الفايد ضجة إعلامية كبيرةad وخلال زيارتهما لباريس تعرض الثنائي لحادث سيارة أثناء محاولتهما الهرب من عدسات المصورينتوفيت الأميرة ديانا بعد ساعات من الحادث بالمستشفى عن عمر يناهز 36 عاما في 30 أغسطس 1997أقيمت لها جنازة رسمية ونقلت عبر البث التلفزيوني المباشرة، وشاهدها ما يقرب من 2.5 مليار شخص حول العالم، وهذا الرقم كان يعادل نصف سكان العالم في ذلك الوقتمن الأمور التي أثارت جدل واسع في هذا اليوم، هو عدم إلقاء الملكة إليزابيث أي خطاب، الأمر الذي أثار غضب الشعب، واعتقدوا أنها ليست مهتمة أو متأثرة بهذا الحدثadأما عن المشهد الأكثر حزناً في الجنازة، كان للأميرين ويليام وهاري، اللذان كانا يبلغان من العمر 15 و12 عاماً وهما يسيران خلف النعشحيث عبر الأمير هاري عن ألمه من السير وراء نعش والدته وقال: «كنت أسير طريقا طويلا خلف النعش الذي كان يسير ببطئ، لا أعتقد أنه يتعين طلب ذلك من أي طفل تحت أي ظروف»وأضاف: «أن مشاركته في الجنازة سببت له الألم نفسية مؤلمة، وأنه لا ينسى تلك اللحظات المأساوية، وأن المشي خلف نعش والدته في ذلك اليوم كان بمثابة تعذيب»أما بالنسبة إلى أخيها «إيرل سبنسر» فقد وصف موكبها الجنائزي بأفظع نصف ساعة مرت في حياته، وأنه مازال يرى الكوابيس بسببهadبالرغم من أن الأميرة ديانا والأمير تشارلز كانا منفصلين وقتها، إلّا أن الحزن الشديد كان واضح جداً على وجهه خلال الجنازةحيث ارتدى تشارلز بدلة زرقاء على عكس البدلات السوداء التي ارتداها أفراد العائلة في الجنازة لأنها كانت المفضلة للأميرة ديانادُفنت الأميرة ديانا في جزيرة «ذي أوفل»، الواقعة في قصر ألثورب، وهو مكان محمي من أعين العامة منذ ما يزيد عن 20 عاماًكما يعتبر هذا المكان أحد أكثر أماكن الملكية البريطانية سرية، حيث إنه لا يمكن سوى للأميرين ويليام وهاري ودوقة كامبريدج، والأمير جورج والأميرة شارلوت وعائلة سبنسر دخولهadكشف شقيقها إيرل سبب دفن الأميرة ديانا في هذه الجزيرة حيث قال: «دفنت ديانا هناك لحماية ضريحها فقد اتضح أن نبّاشين للقبور حاولوا نبش قبرها 4 مرات للسطو على رفاتها»
وتتردد مزاعم من العديد من محبي الأميرة ديانا، تقول أن نعشها نُقل في آخر دقيقة إلى مكان أخر، لا علاقة له بجزيرة «ذي أوفل» وأن هذا المكان هو قبو كنيسة القديسة ماري العذراء إلى جانب والدهاوقال بعض سكان هذه القرية أنَّه كان هناك نشاطٌ «مثير للشك»، وأنهم لاحظو تواجد عمال وأصوات آليات ثقيلة لحفر حفرة بالكنيسة تحت حراسة مشددة في ليلة الدفنكما أن شقيقها الملقب بـ إيرل سبنسر التاسع كانت رغبته أن تدفن أخته في تلك الكنيسةadولكن الكنيسة اتخذت خطوةً استثنائية بإصدار شهادة دفن ديانا، ونصت الشهادة أنَّ الأميرة قد دُفِنَت في جزيرة «ذي أوفل»، لكنَّ الكثير من محبيها لم يقتنعوا بذلك الأمر أبداً