فى ذكرى ميلاده 11 معلومة لا تعرفها عن بدر نوفل
02/23 02:25
فنان مصري راحل، واحد من أبرز رواد السينما المصرية والمسرحية المخضرمين في نهاية الخمسينيات، تفوق بالمسرح الكوميدي من خلال أدوار ثانوية ولكنها ظلت مؤثرة في سياق العمل الفني، فهو صاحب الملامح الطيبة والآداء الهادئ.
11- نشأته: ولد محمد بدر الدين أحمد نوفل، بالقاهرة في 23 فبراير 1929، وتخرج في كلية الشرطة وتدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء.
10- حياته الشخصيه: "شهدت الحياة الشخصية التي عاشها "نوفل" العديد من التغيرات الجوهرية الخطيرة، فقد نشأ في عائلة تحترم الحياة العسكرية، وبناءًا على ذلك ألتحق بكلية الشرطة في عام 1943 وتخرج منها في عام 1947 وكان متفوقًا في دراسته في هذه الكلية، لم يكتف بدراسته الشرطية، وألتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية الذي تخرج فيه عام 1951، وعمل بجانب التمثيل كمدرس لمادة التنكر بالمخابرات العامة المصرية بأكاديمية الشرطة، وتدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح لواء في الشرطة، تخرج بقسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1951.
9- بدايه علاقته بالفن: "سبب له حبه للتمثيل مشاكل كثيرة، وبدأت أولى مشكلاته أثناء زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الأول للملك فاروق، وكان ضمن طاقم الحراسة للضيف، وطلبت الحاشية أن يؤدي أحد الفنانين فقرة كوميدية فأندفع نوفل، قائلًا: "لي شقيق موجود هنا يدعى محمد، وباستطاعته تقليد الفنانين"، فطلب منه الحضور استدعاء شقيقه الذي لم يكن إلا الضابط بدر نوفل بنفسه، وقدم نوفل، فاصلًا كوميديًا قلد فيه الفنانين، وأعجب به الملك الضيف، إلا أن حكمدار العاصمة كان له رأى آخر في الضابط الممثل.
وتدارك الملك عبدالله، الموقف وتشفع لـنوفل لدى الحكمدار، لتنتهي المشكلة بالموافقة له على الإلتحاق بمعهد الفنون المسرحية، ليصبح أول دفعة الكوميديا، متزاملًا مع الراحلة سناء جميل أولى دفعة التراجيديا.
8- الأزمات التي تعرض لها بسبب الفن: "تعرض نوفل، لأزمة ثانية بسبب التمثيل، وذلك عندما أدى دور "سكير" في مسرحية "بين القصرين"، التي كان الرئيس جمال عبدالناصر ضمن حضورها، ورأى المسئولون أنه لا يجوز أن يؤدى ضابط شرطة مثل هذا الدور إضافة أنه كان يرقص، فكان جزاؤه وقف ترقيته لـ8 سنوات، ولم يكن أمام الفنان الشاب إلا رفع التماس لعبدالناصر الذي قبل التماسه وسمح له بمزاولة التمثيل بجانب عمله الشرطي، ليستعين به الرئيس في عدة مهام تنكرية داخل مصر وخارجها.
7- بدايه مشواره الفنى: بدأ "نوفل" مشواره الفني في عام 1957، حيث أدى دور الضابط الذي يقوم بمكافحة تجارة المخدرات ولأنه كان يعمل في سلك الشرطة فكان هذا الدور بالنسبة له ليس غريبًا على الإطلاق، وذلك في فيلم "سجين أبو زعبل" تأليف وإخراج نيازي مصطفى ومحمود المليجي، بطولة محسن سرحان، ومحمود المليجي، وزهرة العلا، وإستيفان روستي.
6- أعماله فى السينما: "أدى مشهدين مع الفنان عبدالسلام النابلسي، في فيلم "حبيب حياتي" عام 1958، وجسد شخصية سائق تاكسي، تألق في دور درويش أو ديوارس الطيب، في فيلم "الرجل الثاني" عام 1959، بطولة رشدي أباظة، وصلاح ذو الفقار، وصباح، قصة وسيناريو وحوار عز الدين ذو الفقار ويوسف جوهر، وإخراج عز الدين ذو الفقار، في عام 1960، قدم أشهر أدواره "أبو الليل" بفيلم حمل الأسم نفسه، الذي يتناول قصة رجل يرهب الناس في قرية بسيطة لكن هناك نقطة ضعف وحيدة في حياته وهي "ضحى" التي يتم التوصل إلى حل هذه المشكلة من خلالها قصة وسيناريو وحوار كامل عبدالسلام، وعدلي المولد، إخراج، حسام الدين مصطفى، وبطولة سامية جمال، وأحمد رمزي، ومحمود المليجي، ازداد "نوفل" تألقًا في الستينيات مع المايسترو صالح سليم ونجاة الصغيرة من خلال فيلم "الشموع السوداء" عام 1962، تأليف وإخراج عز الدين ذو الفقار، وقام بدور "الدمشقي" بفيلم "الناصر صلاح الدين" عام 1963، إخراج يوسف شاهين، وجسد شخصية الشاعر في فيلم "زقاق المدق" عن قصة نجيب محفوظ، أمام شادية ويوسف شاهين، إخراج حسن الإمام، تألق في دور وكيل الوزارة محمد والد "رجاء" في فيلم "الحب فوق هضبة الهرم" عام 1986 أمام أحمد زكي، وآثار الحكيم، تأليف نجيب محفوظ، سيناريو وحوار مصطفى محرم، إخراج عاطف الطيب، برع في تجسيد شخصية الشيخ في فيلم "التعويذة" عام 1987 وكان دائمًا يؤكد لجيرانه أن "الجن" ضعيف وكان ينصحهم بالصلاة وقراءة القرآن، بطولة يسرا ومحمود ياسين، تأليف وإخراج محمد شبل.
كما جسد شخصية شوقي الحديدي في فيلم "مصرع الذئاب" عام 1991، أمام رغدة، وكرم مطاوع، قصة وسيناريو وحوار جمال حسين حماد وطارق همام، إخراج أحمد صقر، قدم دور "عثمان" عام 1993، في فيلم "وزير في الجبس" أمام صلاح ذو الفقار، وفايزة كمال، تأليف فتحي غانم، سيناريو وحوار براء الخطيب، إخراج كريم ضياء الدين.
5- أعماله المسرحية: "تألق على خشبة المسرح في مسرحيات عدة أهمها مع الفنان عادل إمام في "شاهد ماشفش حاجة" وجسد شخصية خليفة خلف الله خلف خلاف عام 1976، وقدم دور "مغاوري السفرجي" خال "سيد" في مسرحية "الواد سيد الشغال" عام 1985، اشترك في مسرحية "سك على بناتك" مع فؤاد المهندس عام 1980، وقدم شخصية الأستاذ المتصابي "فتح الباب"، الذي يقيم علاقة عاطفية مع تلميذته "سوسو" التي جسدتها شريهان.
4- أعماله التليفزيونية: شارك في العديد من الأعمال التليفزيونية كمسلسل "زينب والعرش، والأيام، ورأفت الهجان".
3- أعماله بمجال التأليف: لم يكتف بالتمثيل، وقام بتأليف 3 أعمال، حيث كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم "جواز مع سبق الإصرار" عام 1987، بطولة حاتم ذو الفقار، وسناء يونس، وفريدة سيف النصر، إخراج كمال عيد، وفيلم "البدوية العاشقة" عام 1963، إخراج نيازي مصطفى، بطولة كمال الشناوي، وسميرة توفيق، ونجوى فؤاد، وفيلم "الجاسوس"، عام 1964 بطولة فريد شوقي وعادل أدهم.