general | March 27, 2026

حكاية «بوابة إبليس» وحجاب واعتزال مديحة كامل «أنا الزمان هدّني»

01/13 22:12

موظفة شريفة بأحد البنوك، تُدعى هبة الله، ما إن تشتم رائحة فساد في مقر عملها، يطال زوجها رجل الأعمال، فتقوم على الفور بإبلاغ الشرطة، لكن الشر الذي يتمتع به الفاسدون يُحيل بلاغها الشريف إلى اتهام لها، وعلى إثره تُلفق لها قضية، ويُزج بها في السجن، وتشتعل الأحداث.

تلك القصة يحفظها الجمهور عن ظهر قلب، بصدورها في أحداث فيلم «بوابة إبليس» عام 1993، للنجمة الراحلة مديحة كامل ــ تحل اليوم ذكرى وفاتها الـ21 ــ والتي فاجأنا مخرجه عادل الأعصر، قبل أقل من شهرين بأن ما رأيناها في غالبية الأحداث لم تكن مديحة لكنها «دوبليرة»، وقام هو بالعمل على المونتاج لإخراج تلك المشاهد وكأنها هي.

السبب في ذلك بحسب ما صرح به الأعصر في حديثه لبرنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا»، هو القرار المفاجئ الذي اتخذته مديحة بالاعتزال أثناء تصوير «بوابة إبليس»، قائلة له: «أنا مش هكمل الفيلم، لأني هعتزل، ومتسألنيش عن الأسباب».

وأضاف: «الدنيا اسودت في وشي، ورُحت للمنتج الأستاذ إبراهيم شوقي، وقتله: سيبني أفكر»، مشيرًا إلى أنه ظل في تفكيره لمدة شهرين كاملين، وتوصلت إلى الحل، وإلى الآن ما من أحد يشاهد الفيلم ويشعر بعدم وجودها، وأنه عانى كثيرًا في مشهد النهاية، حيث أتى بـ«دوبليرة»، وأخذ اللقطات بحرص شديد، لافتًا إلى أن كل هذا تم بعلم مديحة وموافقتها، مؤكدًا أن الفيلم «كسّر الدنيا».

علاقة الجمهور بالفيلم، إلى جانب تعلّقه بالجميلة مديحة كامل، زاد من تأثره به شدة الحزن التي بدت على وجهها سواء لتأيتها للشخصية كما هي مكتوبة، أو للفترة الحرجة التي كانت تمر بها، ومن ثم اتخاذها قرارًا مفاجئًا كهذا، واعتزالها الفن، وارتدائها الحجاب، ثم وفاتها بعد خمس سنوات من عرضه.