general | March 29, 2026

مقتل متطرف مطلوب للعدالة في اشتباك مع قوى الامن في الرياض

قتل سعودي في اشتباك وقع في احد احياء العاصمة الرياض بين متطرفين مطلوبين للعدالة وقوات الامن السعودية المعززة بالمدرعات والمروحيات وافاد بيان رسمي ان قوات الامن ضبطت قنابل ومسدسات وكمية من الذخيرة الحية في الشقة التي حاصرتها القوى الامنية.  

قالت وزارة الداخلية السعودية في بيان ان قوات الامن قتلت بالرصاص متشددا مطلوبا خلال تبادل لاطلاق النار في محطة بنزين بالرياض يوم الاثنين. 

وقال البيان الذي نقله التلفزيون الحكومي ان السلطات رصدت ابراهيم بن محمد بن عبد الله الريس الوارد اسمه في قائمة بالمشتبه بهم المطلوب القبض عليهم والتي أعلنتها السعودية يوم السبت بعد ان تلقت معلومة من مواطن سعودي. 

وجاء في البيان نقلا عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية "رجال الأمن قاموا صباح هذا اليوم الاثنين برصد أحد المطلوبين أمنيا في ضوء ما قدمه أحد المواطنين من معلومات عن المدعو ابراهيم الريس المطلوب أمنيا." 

وأضاف البيان ان قوات الامن أطلقت الرصاص على الريس وأردته قتيلا بعد ان فتح النار عليها. كما انها صادرت وثائق هوية مزيفة وقنبلة يدوية وذخيرة ومسدس. 

مضى البيان يقول "بتفتيشه تبين أنه يحمل وثائق مزورة ويتنقل باسم مزور كما عثر في جيبه على قنبلة يدوية جاهزة للاستخدام وبتفتيش مكان إقامته تم العثور على ثلاث قنابل يدوية ورشاش وثلاثة مسدسات وكمية من الذخيرة الحية." 

وذكر شهود ان ثلاثة احتجزوا ايضا خلال الحملة التي قامت بها قوات الامن الخاصة السعودية. ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من المعلومات ورفضت قوات الامن التعليق. 

وكان حي السويدي شهدت مواجهات عدة بين قوات الامن والمتطرفين اشدها وقع في بداية شهر رمضان الماضي حيث قتل احد المتطرفين ويدعى عبد الاله سلطان العتيبي. 

وكانت السلطات السعودية شددت الاجراءات الامنية حول المجمعات السكنية خشية حدوث عمليات جديدة وكثفت جهودها لاعتقال 26 مطلوباً.  

ونشرت الصحف السعودية امس بياناً لوزارة الداخلية تضمن لائحة بأسماء المطلوبين وصورهم، وهم 23 سعودياً ومغربيان ويمني، للاشتباه في ضلوعهم في "أعمال ارهابية" في الاشهر الاخيرة. وبين هؤلاء ستة من المطلوبين بموجب لائحة سابقة وزعتها السلطات في أيار قبل تفجيرات الرياض الأولى في 12 منه. ويذكر ان 12 من افراد اللائحة الاولى اعتقلوا أو قتلوا في مواجهات مع قوات الامن السعودية، ولم يعرف مصير التاسع عشر.  

ودعت وزارة الداخلية المشتبه فيهم الى تسليم انفسهم، محذرة كل من يؤويهم او يتستر عليهم من "عقوبات رادعة". وأعلنت تخصيص مكافأة تبلغ سبعة ملايين ريال سعودي (1،9 مليون دولار) لمن يدلي بمعلومات "تساهم في احباط عمل ارهابي"، وخمسة ملايين ريال (1،36 مليون دولار) لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقال "مجموعة من المطلوبين"، ومليون ريال (380 الف دولار) لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقال أحد "العناصر الارهابية".  

وقال السفير المغربي في الرياض عبد الكريم السمار ان ليست لدى سفارة بلاده "اي معلومات" عن المغربيين كريم التهامي وحسين محمد اللذين ورد اسماهما في لائحة الـ ،26 موضحاً انهما "غير مسجلين في لائحة الرعايا المغاربة في سجلات السفارة او القنصلية في جدة". وحض "الرعايا المغاربة في المملكة (نحو 35 الفاً) على ابلاغ السلطات السعودية اي معلومات عن المطلوبين المغربيين".  

ورحب المحلل السياسي عبد الله العتيبي بالمكافآت المالية التي عرضتها الحكومة لاعتقال المطلوبين، وقال :"عليك التغلب على هذا الشر (الارهاب) على كل جبهة ممكنة. وأعتقد أن المال يمكن ان يكون قوياً جداً ودافعاً قوياً للقيام بذلك". وأكد الموظف في وزارة الشؤون الاسلامية بدر العتيق رغبته في مساعدة الحكومة "حتى من دون مقابل مادي لاعتقال هؤلاء" المطلوبين. ولاحظ رجل الاعمال سعد نويصر ان "الامور تسوء وتسوء. لم نعد نشعر بالامن في وطننا".  

وأقيمت حواجز عند التقاطعات الرئيسية في الرياض. وعززت طواقم حراسة المجمعات السكنية للأجانب. واستعين السبت بعناصر من القوات الخاصة لحراسة مجمع السدر الذي قال مسؤولون اميركيون وبريطانيون الاسبوع الماضي انه قد يكون هدفاً لهجمات. وروى أحد سكان مجمع "أرابيان هوم" ان مزيداً من الحراس السعوديين أرسلوا الى المكان.  

وكانت السفارة الاميركية قررت السبت تقييد حركة ديبلوماسييها في الرياض. وصرح الناطق باسمها ان "على الديبلوماسيين حصر تحركاتهم في الحي الديبلوماسي ما عدا القضايا ذات الاهمية القصوى". وطلبت السفارة قبل أيام من موظفيها واسرهم تقليص الزيارات للمجمعات السكنية في منطقة الرياض بين السادسة مساء (15،00 بتوقيتت غرينيتش) والسادسة صباحا (03،00 بتوقيتت غرينيتش).  

ونفت مستشارة الشؤون الاعلامية والثقافية في السفارة الاميركية كارول كارين لصحيفة "الوطن" تلقي تهديدات لديبلوماسيين اميركيين--(البوابة)—(مصادر متعددة)