news | March 29, 2026

مؤامرة جديدة على مصر سلاح «الكيمتريل» الغامض

04/29 15:15

منذ عام 2007 أثيرت الشكوك حول الحكومات الغربية، وأنها تستخدم بعض الغازات الكيميائية، وخصوصًا غاز «الكيمتريل»، في إحداث الكوارث الطبيعية في الأماكن التي يبث فيها هذا الغاز عن طريق الطائرات في مهمات خاصة، وظلت هذه الاتهامات والشكوك حتى وقتنا هذا.

وكشف الدكتور خالد رفعت، مدير مركز طيبة للدراسات السياسية في مصر، عن أن هذا الغاز استخدمته أمريكا للتحكم في التغيرات المناخية في مصر، بعد الموجة الشديدة من العواصف والأمطار التي شهدتها البلاد.

وأكد أن أمريكا استخدمت سلاحا من «حروب الجيل الخامس» يعتمد على تبديل مناخ عدد من الدول عن طريق غاز يسمى «الكيمتريل».

وترصد «الدستور» تفاصيل هذا الغاز:

يعتبر غاز الكيمتريل نوعًا من أنواع الغازات السامة، والتي تعد نوعًا حديثًا من أسلحة الدمار الشامل، وهو مجموعة من المركبات الكيميائية التي يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة، بغية استحداث ظواهر طبيعية وإحداث أضرار بشعة بشكل اصطناعي، كاصطناع العواصف والزلازل والأعاصير والبرق والرعد.

يتكون الغاز من مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة، وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف، فمثلا عندما يكون الهدف هو جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم، ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارًا، كما تستخدم هذه التقنية مع تغيير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل.

ظهر مصطلح «كيمتريل» في مشروع قانون في عام 2001 بالولايات المتحدة، وهذا المشروع قدمه السياسي دنيس كوسينيتش أمام الكونغرس الأمريكي، حيث وصف الكيمتريل بأنه سلاح يتسم بالغرابة، لكن قوبل هذا المشروع بالرفض، ولم يتم ذكر هذا المصطلح في نسخات تالية.

يرى مؤيدو نظرية المؤامرة، أن للكيمتريل تأثيرات على صحة الإنسان، فهو يمكن أن يسبب مشاكل في التنفس، ويمكن في بعض الأحيان أي يسبب مرض «ألزهايمر» بسبب أنه يحتوي على الألومنيوم.

ويسبب التهابات حادة في الحلق والجيوب الأنفية التي تسبب الصداع وتورم في الغدد اللمفاوية ونوبات السعال وضيق في التنفس وفشل عام في الجهاز التنفسي، كما يلحق ضررًا بالقلب والكبد، والتعرض لثاني بروميد الإيثلين يجعل الأشخاص أكثر عرضة لعوامل بيولوجية أخرى بسبب التهيج الشديد في الرئة.

في عام 2007 تم رصد الغاز في مصر، وفي سنة 2008 وزارة الصحة المصرية كانت تأخذ عينات من الهواء واكتشفت الغاز، وتم عمل شبكة رصد في مصر وشبكة متابعة، لكي يتم متابعة رش هذا الغاز بعد ذلك في مصر.

وأكدت المصادر أنه لم يحدث أي شيء حتى سنة 2010، إلى أن تم رصد الغاز مرة أخرى، وقتها أرسلت مصر إنذارًا شديد اللهجة لواشنطن، والحكومة المصرية قالت للحكومة الأمريكية إن هذه الأمور لا يجوز أن تحدث مع مصر، وبعد الموجة الأخيرة التي ضربت مصر أعيد فتح الموضوع من جديد.

افتتح المهندس شريف حبيب محافظ بنى سويف، اليوم الأحد، طريق معدية جزيرة أبوصالح التابعة لقرية أشمنت شرق النيل "إنشاء جديد" بمركز ناصر شمال المحافظة بطول واحد كيلومتر وبتكلفة 650 ألف جنيهًا. ويخدم ...