updates | March 29, 2026

البطل الحقيقى لفيلم «إعدام ميت لا أريد «جمايل» من المصريين

08/02 09:31

افاد موقع «ماكو» الاسرائيلي بان محامي الجاسوس الاسرائيلي المعتقل في مصر «عودا ترابين» الذي قيل عنه ان والده الجاسوس الذي تحولت قصته الي فيلم «اعدام ميت» بطوله الفنان محمود عبدالعزيز، والذي لقب في الفيلم باسم «منصور مساعد الطوبي» وطالب المحامون الرئيس محمد مرسي بالعفو عنه بمناسبه شهر رمضان الكريم.

واضاف المحرر بالموقع «شمعون ايفرجن» ان محامي المواطن الاسرائيلي «عودا ترابين» المسجون في مصر منذ 12 عاماً ارسلوا خطاباً للرئيس المصري محمد مرسي يوم الجمعه الماضي، وطالبوه بالعفو عنه بمناسبه شهر رمضان او اعاده محاكمته.

وافاد الموقع بانهم بعثوا بالخطاب الي دبلوماسي مصري رفيع المستوي في السفاره المصريه في تل ابيب وقد وعدهم بتسليم الخطاب الي الرئيس مرسي شخصياً وقد وقع علي الخطاب بدو ومحامون يهود وعرب، وقالوا انهم ينون رفع دعوي ضد مصر باسم ترابين بمائه مليون دولار تعويضاً له.

وكان نص الخطاب كالاتي: «نهنئكم والشعب المصري من القلب علي انتخابكم رئيساً للبلاد ونتمني لكم ولشعبكم النجاح في العمل الدءوب بعد الثوره، فالشعب المصري نجح في الاطاحه بالرئيس حسني مبارك بعد ثلاثه عقود في الحكم الذي عاني منه الشعب المصري».

واضافوا: «سيدي الرئيس لقد عانيت شخصياً واصدقاؤك من جماعه الاخوان المسلمين من بطش النظام السابق، فسجن بعضكم والبعض الاخر عاني المطارده وبعضكم ربما يكون قد التقي ترابين المواطن الاسرائيلي الذي ادين بالتجسس ظلماً، فكان عمره عند اعتقاله تسعه عشر عاماً، وحتي اليوم يقضي العقوبه خلف القضبان ولم تتم محاكمته مدنياً ووقع ضحيه لنظام مبارك الظالم، فلم تتم محاكمته بشكل عادل فنحن نطلب منك سياده الرئيس ان تمنحه العفو بمناسبه شهر رمضان المبارك او اعاده محاكمته مره اخري حتي يثبت براءته».

وقد استشهدوا في الخطاب ايضاً براي الفقيه الدستوري المصري المقيم في الولايات المتحده البروفيسور «محمد شريف بسيوني» الذي اقر بشكل لا يقبل التاويل ببراءه «ترابين» بعد الاطلاع علي الوثائق، واكد انه ليس جاسوساً اسرائيلياً، ولكن المخابرات العسكريه المصريه لفقت له هذه التهمه الباطله لانها لم تستطع القبض علي والده الذي حكم عليه غيابياً بالسجن لمده 25 عاماً مع الاشغال الشاقه بتهمه التجسس لحساب اسرائيل.

والجدير بالذكر ان «عوده» كان يعمل راعي اغنام في قبيله «ترابين» التي تنتشر في النقب وسيناء، وتعيش شقيقته في العريش.

وتعود قضيته الي عام 1999 عندما زار شقيقته وفي نهايه الزياره، واثناء عبوره المعبر الحدودي صادر ضابط مصري جواز سفره وحذره من العوده ثانيه لمصر، لكنه لم يعر اهتماماً للتحذير وعاد مره اخري في نهايه العام نفسه متسللاً من النقب الي سيناء دون جواز سفره لزياره شقيقته في محاوله منه لتجنيد زوجها، وفي هذه المره وشي به احد اقاربه فاعتقلته وحققت معه المخابرات العسكريه المصريه فادعي انه اسرائيلي وطلب من اداره السجن ابلاغ القنصليه الاسرائيليه في القاهره بمكان اعتقاله.

ومن جانبها، اجرت صحيفه «معاريف» حواراً مع «سليمان ترابين» والد «عوده» قال فيه: «انا مواطن اسرائيلي ولست مصرياً ولا اريد (جمايل) من المصريين فهم يعاقبونني بسبب هروبي لاسرائيل، اضغطوا عليهم لاستعاده ابني، فلو كان درزياً او يهودياً لما تركوه (يتعفن) في ليمان طره».

واشارت «معاريف» الي ان سليمان من ابناء اشهر القبائل المصريه التي تنتقل بين سيناء وصحراء النقب، وبعد حرب 1967 جنده الجيش الاسرائيلي للابلاغ عن تحركات خلايا المقاومه المصريه اثناء حرب الاستنزاف.

وقد هرب عام 1999 وعائلته لاسرائيل وحصلوا علي الجنسيه واقاموا في مدينه «الرهط» واصدرت محكمه مصريه لاحقاً حكماً بالسجن علي «سليمان ترابين» «25 عاماً» مع الاشغال الشاقه المؤبده.