updates | March 28, 2026

ضابط عراقي يكشف حقيقة اغتصاب «النساء» أثناء غزو الكويت

08/08 13:39

أجرت وكالة «سبوتنيك» الروسية، حوارا مع أحد ضباط الجيش العراقي الذي شارك مع القوات العراقية في غزو الكويت، حيث كشف عن الكثير من الأسرار حول هذه الحرب، التي كانت سببا رئيسيا في تدمير العراق.  

ومن الأسئلة التي أجاب عنها الضابط العراقي: لاحقت الجيش العراقي الكثير من التهم أثناء دخوله الكويت منها… النهب والسرقة والاغتصاب… ما حقيقة ذلك؟

أجاب قائلا: «كل تلك التهم غير صحيحة بالمرة، فقط كانت هناك حالات فردية يمكن أن تحدث في أي مكان بالعالم وفي أي جيش، وتلك الواقعة عاصرتها بنفسي، أن أحد الضباط برتبة "مقدم" ارتكب جريمة سرقة على هامش العمليات العسكرية فتم إعدامه بالكويت بأمر من الرئيس صدام حسين، وكنت اتجول بالكويت وأشاهد الحياة الطبيعية، وكان الكويتيون يحبون العراقيين، ولم يجرأ أي عراقي بالكويت على ارتكاب جرائم سرقة أو قتل أو اغتصاب، وهناك عمليات كذب وتدليس تم بموجبها دفع مليارات الدولارات من جانب العراقيين للكويت كتويضات وهى غير صحيحة، فلم نكن نتعامل سوى بالود والاحترام، والجيش العراقي لم يكن يتمنى ما حدث، وفي آخر ليلة للهجوم كنت على الحدود في منطقة "المناقيش" على الحدود من الجهراء خروجا على طريق الكويت السعودية، وكنا نشاهد الكويت مضاءة، فكانت الكهرباء والمياه والخدمات متوفرة، وقبل أربعة أيام من بدء الهجوم البري من جانب التحالف على الكويت، كان هناك اجتماع للقيادات العراقية مع مسؤولين كبار، وعلى رأسهم حسين كامل المجيدي (مؤسس الحرس الجمهوري العراقي وزوج بنت صدام حسين) والتقى القادة بنا "كآمري" وحدات، وكان سؤالنا وماذا بعد 35 يوما من القصف المستمر، من جانب التحالف بقيادة الولايات المتحدة، فقد دمرت قدرات الجيش، وهربت نسب عالية جدا من الوحدات، وكان الجميع يفكر ما هو الحل… وهل نحن ماضون في حرب لا جدوى لها… وعندما عدنا إلى وحداتنا في 21فبراير/شباط 1991، عندما عدنا إلى وحداتنا كان هناك بدء هجوم بري أمريكي باتجاه "المناقيش" في محاولة لتطويق الجيش العراقي».

وأضاف: «دارت معركة بيننا وبين القوات المهاجمة استمرت لساعات طويلة، وأوقفنا تقدمهم وتكرر الأمر في اليوم التالي، ولم يستطيعوا الاختراق نظرا لكثافة النيران المضادة لهم، ولم نكن نعلم شيئا عن جنسية القوات المهاجمة، واتضح فيما بعد أنه لواء أمريكي كان يحاول اختراق القطاعات، وفي تلك اللحظات كان رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز يجري مفاوضات وتفاهمات مع الجانب الروسي لإيقاف الحرب وانسحاب القوات العراقية من الكويت».