يُبعث للحياة بالتعويذات السحرية «الغولم» خادم الإنسان
04/17 06:32
في جميع أنحاء الجمهورية التشيكية "الغولم" شخصية شهيرة، تلتقيه في كل مكان بشكله الطيني سواء في تماثيل أو علامات، يمكنك أيضًا أن تجد رسمه في الحجارة المرصوفة لأرصفة المدينة، كما يتم تسمية العديد من المطاعم والأعمال التجارية بأسماء تشير إلى هذا المخلوق الغامض.
لكن ما هو "الغولم" أو "Golem"؟، وما هي أصوله؟.
ووفقًا لموقع "tres bohemes"، فإن "الغولم" هو كائن مجسم أسطوري يتم إنشاؤه من الطين ويوهب الحياة من خلال قوة السحر والتصوف، والغرض من "الغولم" هو خدمة خالقه، ومع ذلك، ففي العديد من الأساطير والخرافات يصبح الغولم غير متعاون وفي بعض الأحيان يتحول ضد خالقه الإنسان.
كلمة "غولم" ذكرت في المزامير وكتابات القرون الوسطى وكانت تعني مادة خام أو غير مشوهة، وتشير إلى المادة غير الحية "الطين أو الطين" التي تم تشكيل المخلوق منها.
وجميع الروايات المبكرة لـ"غولم براغ"، كتبها كاتب يهودي باللغة الألمانية، وظهر "الغولم" أصلاً في براغ كقطعة من حركة الفولكلور اليهودية، وعلى الرغم من وجود العديد من الروايات المختلفة عن كيفية إحضار "الغولم" إلى الحياة والتحكم فيه فيما بعد، فإن أشهرها هو الرواية التي وضعها الحاخام لويي.
وفي أواخر القرن السادس عشر، أنشأ الحاخام لويي من براغ، المعروف لعلماء اليهودية مثل ماهارال أو مهارال براغ، "غولم" من أجل حماية يهود براغ من الهجمات المعادية للسامية.
و"لويي" واحدًا من الحاخامات البارزين في براغ خلال القرن السادس عشر، وحتى يومنا هذا يعتبر أحد أهم الحاخامات في كل العصور؛ بسبب تأثيره غير المسبوق على الدراسة اليهودية،
وفقا للأسطورة، أخذ الحاخام لويي طينا من ضفاف نهر فلتافا وشكله في شخصية شبيهة بالرجل، ثم استخدم التعويذات العبرية والقوى الصوفية لبعث الحياة فيه، وكان الهدف من هذا الشكل السحري الدفاع عن اليهود في جيتو براغ من الهجمات المعادية للسامية والاتهامات والمكائد والعقوبات الجنائية.
وبمجرد اكتسابه للحياة يتبع "الغولم" الأوامر ويقوم بأية مهام يتم توجيهها لأداء من قبل منشئه، لكن المشكلة تكمن في أن "الغولم" سيستمر في القيام بما يجب أن يفعله حتى يطلب منه التوقف.
وفي إصدارات أخرى من الأسطورة، يتم تنشيط "الغولم" عند وضع جزء من الرق مع اسم الله "shem" تحت لسانه، ويتم إلغاء تنشيط "الغوليم" عن طريق إزالة قطعة التقسيم.
وفي حين يعتقد البعض أن "الغولم" موجود بالفعل، ويعتقد المؤرخون والنقاد أن "الغولم" هو اختراع أدبي في أوائل القرن التاسع عشر، يُنسب إلى الألمان.. ومهما تكن الحقيقة، فإن أسطورة الغولم تعيش في براغ، ولا تزال هناك حتى اليوم بقايا وذكرى للأسطورة في جميع أنحاء المدينة.
قدم الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، الإثنين، واجب العزاء لأسرة الشهيد المجنَّد عبدالرحمن حسن عبدالرحمن بقرية القيطون، التابعة لمركز ميت غمر الذى استشهد في هجوم إرهابى على معسكر لقوات الجيش ...
نظمت مديرية التربية والتعليم في محافظ الجيزة، مساء اليوم الإثنين، معرضًا لعرض الأنشطة المدرسية الخاص بالطلاب المبدعين مستوى المديرية بمدرسة السعيدية الثانوية. وتواجد عدد من الطلاب الموهوبين داخل ...